عبد الملك الثعالبي النيسابوري
63
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
جل عن مذهب المديح فقد كاد . . . يكون المديح فيه هجاء 20 - وقال ( وهو مما سبق إليه ) ( من مخلع البسيط ) : نال الذي نلت منه منى . . . الله ما تصنع الخمور وقال ( من الطويل ) : أفيكم فتى حي فيخبر ناعبا . . . بما شربت مشروبة الراح من ذهني 21 - وقال ( يمدح سيف الدولة ) ( من الطويل ) : عليم بأسرار الديانات واللغى . . . له خطرات تفضح الناس والكتبا وقال ( في أبي العشائر علي بن الحسين ) ( من الوافر ) : كأنك ناظر في كل قلب . . . فما يخفي عليك محل غاش وقال ( من البسيط ) : ووكل الظن بالأسرار فانكشفت . . . له سرائر أهل السهل والجبل 22 - وقال ( لبدر بن عمار يمدحه ) ( من الكامل ) : فاغفر فدى لك واحبني من بعدها . . . لتخصني بعطية منها أنا وقال ( من المنسرح ) : له أياد إلى سالفة . . . أعد منها ولا أعددها 23 - وقال وهو من قلائده ( من الخفيف ) : خير أعضائنا الرؤس ولكن . . . فضلتها بقصدك الأقدام وقال ( من المتقارب ) : وإن القيام الألى حوله . . . لتحسد أرجلها الأرؤس 24 - وقال ( من قصيدة في مدح سيف الدولة ) ( من الطويل ) : وما الحسن في وجه الفتى شرف له . . . إذا لم يكن في فعله والخلائق وقال في وصف الخيل ( من الطويل ) :